ملامح الإعجاز(44)


يواصل فضيلة الدكتور زغلول النجار استشراف ملامح الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم ويفسر فضيلتة الآيات الكونية فى سورة آل عمران ويشرح فضيلتة قولة تعالى " إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ "( آل عمران :57) ويبين فضيلتة فى الجزء الأول من الحلقة مراحل خلق الإنسان وكيف أن هذه المراحل تأتى معكوسة عند موت الإنسان وتحلل جسده، ويأتى فضيلة الدكتور فى الجزء الثانى من الحلقة على كيفية خلق عيسى علية السلام من تراب والإعجاز فى مولده من أم دون أب وهذا ليس مستحيلاً على قدرة الله سبحانه وتعالى فهو الذى حلق بدون أبٍ ولا أُم وخلق من أُبٍ دون أُم وبالتالى من الممكن خلق عيسى عليه السلام من أُم دون أب ويضرب فضيلتة المثل بتوصل الإنسان إلى الإستنساخ الذى يمر بمراحل لا تحتاج إلى أب لتخصيب بويضة الأنثى وهذا فى حدود قدرة البشر ولله المثل الأعلى، ثم يتطرق فضيلتة فى الجزء الأخير من الحلقة حول مشكلة الإحتباس الحرارى وزيادة نسبة ثانى أكسيد الكربون فى الجو ممايزيد من حرارة الأرض وهذا يؤدى إلى إذابة جبال الجليد المجودة فى القطب الشمالى والجنوبى مما يسبب فى إرتفاع منسوب البحار والمحيطات إلى 100م فوق المستوى الحالى وهذا يهدد الحياة على سواحل البحار والمحيطات وإختفاء مدن بأكملها .