ملامح الإعجاز45


يواصل فضيلة الدكتور زغلول النجار استشراف ملامح الإعجاز فى سورة آل عمران ويشرح فضيلتة قوله " وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ "(آل عمران: 75) ويبين فضيلتة المعانى المعجزة التى تحدث عنها القرآن من 1400 سنة والتى توضح أخلاقيات أهل الكتاب من اليهود والنصارى وأنها متقلبة ولا يوجد خلق ثابت يتسمون به ولا يكون العامل الدينى له دخل فى تحسين أخلاقهم ولكن يتدخل العامل الموروث من الآباء والأجداد ويضرب فضيلة الدكتور المثل فى إلتزام الشعب البريطانى فى وسائل المواصلات ولكن عند وجود شدة مثل أزمة النفط فى السبعينات ينهار هذا الإلتزام وتظهر الفوضى، ويوضح فضيلتة العنصرية فى الديانة اليهودية المحرفة . ويشرح فضيلة الدكتور فى الجزء الثانى من الحلقة كيفية التعامل مع النفسية اليهودية، وفى الجزء الأخير من الحلقة يرد فضيلتة على أسئلة المشاهدين .