ملامح الإعجاز45


فى حلقةمتميزة يواصل فضيلة الدكتور شرح ملامح الإعجاز فى سورة آل عمران ويفسر فضيلته قوله تعالى" إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وَضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ "(آل عمران: 96) ويوضح الحقائق العلمية المبهرة منها دحو الأرض من تحت الكعبة المشرفة وتوسط مكة المكرمة لليابسة مما يجعها صالحه لمرور خط طول للزمن بديلا عن خط جرينتش المائل ناحية الغرب بدرجة كبيره وهذا يؤدى إلى استقامة كل خرائط العالم ,ويكشف فضيلتة الدكتور عن مصدر ماء زمزم ويبين فضيلته الآيات البينات فى قوله تعالى " فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ ""(آل عمران: 97) ومن هذه الآيات البينات توضح فضل مقام سيدنا ابراهيم وسبب تعظيم هذا المقام وتشريفه .