ملامح الإعجاز47


يواصل فضيلة الدكتور زغلول النجار رحلته الإيمانية فى رحاب سورة آل عمران ويشرح فضيلتة الآيتين الكريمتين قال تعالى " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "(آل عمران : 190-191) ويفسر فضيلته الآيات المعجزة فى خلق الكون وكيفية العلمية لتسلسل الخلق من عنصر واحد ثم اتحاد العناصر لتكون عنصر جديد وحياة جديدة فى نظام محكم البناء مما يدل على عظمة الخالق سبحانة وتعالى . ويرد عالمنا الجليل الدكتور زغلول النجار على المشكيكين فى قدرة الله الذين يقولون بصدفة خلق الكون وعدم وجود خالق , ويجيب فضيلتة على أسئلة المشاهدين فى الجزء الأخير من الحلقة .