ملامح الإعجاز48


يواصل فضيلة الدكتور زغلول النجار رحلته الإيمانية المباركة ونبدأ مع فضيلته فى رحلة جدية مع تفسير سورة النساء قال تعالى" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً "(النساء:1) ويشرح فضيلتة كيفية الخلق من نفس واحدة ويوضح السبق القرانى فى بيان حقيقة الخلق منذ أكثر من 1400سنة أن أصل البشر واحد ويؤكد العلم الآن فى قمة من قممة أنه إذا عدنا بإنقسام الشفرة الوراثية إلى الوارء نجد انها تجتمع فى شفرة وراثية واحدة, وهذه الحقيقة القرانية تؤكد تساوى البشر فلا فرق لعربى على عجمى ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى وهذا يبين سماحة الإسلام وعدم وجود تفرقة عنصرية فيه وهذا بخلاف مانراه من منتسبى الديانات الأخرى من عنصرية وتفرقة بين الأبيض والأسود وخوض الحروب بسب هذه المشاكل التى وضع الإسلام لها الحل منذ مئات السنين مما يؤكد بأن هذا الدين هو دين الله الخاتم والدين الصالح لكل زمان ومكان .