ملامح الإعجاز49


يواصل الدكتور زغلول النجار رحلته الإيمانية مع سورة النساء ويفسر فضيلته قوله تعالى" يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً " ( النساء: 11 ) ويبين الأسرار الإيمانية فى هذه الآيه والحكمة من تحديد الأنصبة لأصحاب الفروض, ويوضح فضيلتة الدكتور الإعجاز التشريعى فى الآيه الكريمة ويبين ما يقع على المجتمع من ظلم فى ظل الأنظمة التى لا تأخذ بهذا التشريع الإسلام تحت مدعاة المساواة بين الرجل المرأة , ويرد فضيلتة فى الجزء الأخير من الحلقة على بعض أسئلة المشاهدين .