ملامح الإعجاز50


يواصل فضيلة الأستاذ الدكتور زغلول النجار الرحلة الإيمانية المباركة فى تفسير الآيات الكونية فى القرآن الكريم ونعيش مع فضيلته تفسير آيات بينات من سورة النساء قالى تعالى "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً " (النساء:56) , يبين فضيلة الدكتور فى هذه الآية الكريمة الآسرار العلمية التى تحتويها ويشرح تركيب الجلد ومراكز الإحساس فيه ثم يبين ومضة الإعجاز العلمى المبهرة التى تبينها الآيه الكريمة من تجديد جلود المعذبين فى النار وهذا حتى لا يزول الإحساس بألم العذاب حيث أن الآيه بينت أن مراكز الإحساس مجوده بجلد الإنسان وهذا اكتشفه العلم قريباً فى القرن العشرين أثناء الحرب العالمية الثانية عندما كان الجنود المصابون بحروق فى كامل أنحاء الجسد لا يشعرون بألم الجروح بينما أن هذا الأمر ذكره القرآن منذ 1400 سنة . ثم يستعرض فضيلته فى الجزء الثانى من الحلقة آيه أخرى من سورة النساء يقول ربنا -تبارك وتعالى-" أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً " (النساء:82) ويبين فضيلة الدكتور بعض الومضات القرآنية المعجزة المتعلقة بالإعجاز العددى فى القرآن الكريم والفروق فى بعض ألفاظ القرآن والدقه فى إختيارها فى موضعها مما يؤكد الإعجاز اللغوى لهذا الكتاب الكريم .