ملامح الإعجاز51


يواصل الأستاذ الدكتور زغلول النجار تفسير الآيات الكونية فى سورة النساء ويوضح فضيلته الإعجاز التشريعى فى قوله تعالى " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً . وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً "(النساء:93,92) ويبين فضيلته فى اطار الشرح لهاتين الآيتين الكريمتين الحكمة فى التشريع الإسلامى من تحريم دم المؤمن واعتبار قتله كبيرة من الكبائر لأنه افساد فى الأرض ويضرب الدكتور بعض الأمثلة لمجتمعات معاصرة ليس فيها قوانين صارمة لتحريم القتل وتطالب بوقف عقوبة الإعدام للقاتل ولكن تظهر فى هذه المجتمعات أعلى نسبة من قتل الناس الأبرياء بدون وجه حق لغياب العقوبة الرادعة التى تمنع القاتل من القتل مرة أخرى.