االاحتباس الحراري


أولا:- ليس لثقب الأوذون علاقة بالاحتباس الحراري. ثانيا:-الاحتباس الحرارى سببه الكم الهائل من الغاز والنفط والفحم الذي يحرق يوميا في العالم كله, وأمريكا والدول الصناعية تحرق أغلبه وهذه المحروقات ينتج عنها غازات ثقيله مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وهذه الغازات غازات ثقيلة فتبقى قريبة من سطح الأرض , سطح الأرض يٌدفأ أثناء النهار بحرارة الشمس وأغلب هذه الحرارة تمتصها صخور الأرض وعندما تغيب الشمس تعاود صخور الأرض إشعاع هذه الحرارة من جديد حتى تدفأ الجو للناس وأغلب هذه الحرارة ينعكس مرة أخرى للأرض قبل السحب لكن جزء منه يتسرب إلى الفضاء الكوني وهذا التسرب يتم بميزان دقيق بحيث لا ترتفع حرارة الجو,وحينما تتكون سحابة من ثاني أكسيد الكربون أو غيره من الغازات الثقيلة قريبة من سطح البحر تمنع هذا التشتت فيتراكم ارتفاع درجة الحرارة ولو بجزء من الدرجة يوم بعد يوم ويؤدي ذلك إلى ما يسمى بظاهرة الاحتباس الحراري من أخطار ظاهرة الاحتباس الحراري 1- إذابة الجليد فوق القطبين وقمم الجبال مما يغرق الأرض 2- احتلاف اتجاه الرياح على سطح الأرض مما يؤدي إلى مزيد من الجفاف في بعض المناطق ومزيد من الإغراق بالأمطار في مناطق أخرى 3- عرضة كثير من النباتات والحيوانات التي لا تتحمل هذا التغير في الحرارة فتهلك وتموت ماذا عن ثقب طبقة الأوذون وأضرار ذلك الأوذون عبارة عن طبقة رقيقة لا يزيد سمكها عن خمسة كيلو مترات في الجزء السفلي من النطاق المتوسط للغلاف الغازي للأرض , وهذه الطبقة جعلها الله عز وجل حماية للحياة من الإشعة فوق البنفسجية التي تأتي مع إشاعة الشمس,والملوثات البيئية تحلل الأوذون إلى الأكسجين فتنفذ الإشعة فوق البنفسجية فتؤدي إلى أضرار خطيرة للإنسان والحيوان والنبات كما تؤدي إلى حرائق كبيرة تحرق النبات, تحرق الغابات, تحرق الحيوان وتسبب أمراض خطيرة للأنسان كسرطانات الجلد وأمرض العيون......ألخ.