الجزء الأول : الآية 1-2


الجزء الأول:-تفسير قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ " (الأنعام:1،2)، ويشرح فضيلته المعطيات التي توصل لها العلم الحديث الآن في قمة من قممه على أن الكون لم يخلق بمحض الصدفة، ولكن لابد من موجد عظيم لهذا الكون، ويفسر فضيلته الفرق بين الظلمات النور وأن الأصل في الكون الظلمة والنور حاله عارضة في هذا الكون. الجزء الثاني:-تفسير قوله تعالى " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ" (الأنعام:13)، ويوضح فضيلته المقصود بقوله تعالى "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ..." حيث يؤكد العلم أن هناك حيوانات ليليه تسكن في الليل وأخر تسكن في النهار وتنشط في الليل. الجزء الثالث:-تفسير قوله تعالى "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "(الأنعام:20،19) ويفسر فضيلته معنى معرفة أهل الكتاب لكلام الله كما يعرفون أبنائهم . الجزء الرابع:-تفسير قوله تعالى " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "(الأنعام:38)، ويوضح فضيلته الإعجاز العلمي في وصف ربنا تبارك وتعالى للمخلوقات بأنها "... أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ..." حيث أن علم "تقسيم الحياة" الآن يعمل على تجميع صور الحياة في مجموعات حتى يسهل دراستها. الجزء الخامس:-تفسير قوله تعالى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ " (الأنعام:44)، ويفسر فضيلة الدكتور قوله تعالى" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ..." ويبين تنبأ القرآن العظيم بالفتح العلمي الذي تعيشه أغلب الأمم الكافرة الآن بعد أن نسوا تعاليم الدين .




الجزء الثانى : الآية 13


الجزء الأول:-تفسير قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ " (الأنعام:1،2)، ويشرح فضيلته المعطيات التي توصل لها العلم الحديث الآن في قمة من قممه على أن الكون لم يخلق بمحض الصدفة، ولكن لابد من موجد عظيم لهذا الكون، ويفسر فضيلته الفرق بين الظلمات النور وأن الأصل في الكون الظلمة والنور حاله عارضة في هذا الكون. الجزء الثاني:-تفسير قوله تعالى " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ" (الأنعام:13)، ويوضح فضيلته المقصود بقوله تعالى "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ..." حيث يؤكد العلم أن هناك حيوانات ليليه تسكن في الليل وأخر تسكن في النهار وتنشط في الليل. الجزء الثالث:-تفسير قوله تعالى "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "(الأنعام:20،19) ويفسر فضيلته معنى معرفة أهل الكتاب لكلام الله كما يعرفون أبنائهم . الجزء الرابع:-تفسير قوله تعالى " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "(الأنعام:38)، ويوضح فضيلته الإعجاز العلمي في وصف ربنا تبارك وتعالى للمخلوقات بأنها "... أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ..." حيث أن علم "تقسيم الحياة" الآن يعمل على تجميع صور الحياة في مجموعات حتى يسهل دراستها. الجزء الخامس:-تفسير قوله تعالى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ " (الأنعام:44)، ويفسر فضيلة الدكتور قوله تعالى" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ..." ويبين تنبأ القرآن العظيم بالفتح العلمي الذي تعيشه أغلب الأمم الكافرة الآن بعد أن نسوا تعاليم الدين .




الجزء الثالث : الآية 19-20


الجزء الأول:-تفسير قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ " (الأنعام:1،2)، ويشرح فضيلته المعطيات التي توصل لها العلم الحديث الآن في قمة من قممه على أن الكون لم يخلق بمحض الصدفة، ولكن لابد من موجد عظيم لهذا الكون، ويفسر فضيلته الفرق بين الظلمات النور وأن الأصل في الكون الظلمة والنور حاله عارضة في هذا الكون. الجزء الثاني:-تفسير قوله تعالى " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ" (الأنعام:13)، ويوضح فضيلته المقصود بقوله تعالى "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ..." حيث يؤكد العلم أن هناك حيوانات ليليه تسكن في الليل وأخر تسكن في النهار وتنشط في الليل. الجزء الثالث:-تفسير قوله تعالى "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "(الأنعام:20،19) ويفسر فضيلته معنى معرفة أهل الكتاب لكلام الله كما يعرفون أبنائهم . الجزء الرابع:-تفسير قوله تعالى " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "(الأنعام:38)، ويوضح فضيلته الإعجاز العلمي في وصف ربنا تبارك وتعالى للمخلوقات بأنها "... أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ..." حيث أن علم "تقسيم الحياة" الآن يعمل على تجميع صور الحياة في مجموعات حتى يسهل دراستها. الجزء الخامس:-تفسير قوله تعالى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ " (الأنعام:44)، ويفسر فضيلة الدكتور قوله تعالى" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ..." ويبين تنبأ القرآن العظيم بالفتح العلمي الذي تعيشه أغلب الأمم الكافرة الآن بعد أن نسوا تعاليم الدين .




الجزء الرابع: الآية 38


الجزء الأول:-تفسير قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ " (الأنعام:1،2)، ويشرح فضيلته المعطيات التي توصل لها العلم الحديث الآن في قمة من قممه على أن الكون لم يخلق بمحض الصدفة، ولكن لابد من موجد عظيم لهذا الكون، ويفسر فضيلته الفرق بين الظلمات النور وأن الأصل في الكون الظلمة والنور حاله عارضة في هذا الكون. الجزء الثاني:-تفسير قوله تعالى " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ" (الأنعام:13)، ويوضح فضيلته المقصود بقوله تعالى "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ..." حيث يؤكد العلم أن هناك حيوانات ليليه تسكن في الليل وأخر تسكن في النهار وتنشط في الليل. الجزء الثالث:-تفسير قوله تعالى "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "(الأنعام:20،19) ويفسر فضيلته معنى معرفة أهل الكتاب لكلام الله كما يعرفون أبنائهم . الجزء الرابع:-تفسير قوله تعالى " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "(الأنعام:38)، ويوضح فضيلته الإعجاز العلمي في وصف ربنا تبارك وتعالى للمخلوقات بأنها "... أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ..." حيث أن علم "تقسيم الحياة" الآن يعمل على تجميع صور الحياة في مجموعات حتى يسهل دراستها. الجزء الخامس:-تفسير قوله تعالى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ " (الأنعام:44)، ويفسر فضيلة الدكتور قوله تعالى" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ..." ويبين تنبأ القرآن العظيم بالفتح العلمي الذي تعيشه أغلب الأمم الكافرة الآن بعد أن نسوا تعاليم الدين .




الجزء الخامس: الآية 44


الجزء الأول:-تفسير قوله تعالى "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ " (الأنعام:1،2)، ويشرح فضيلته المعطيات التي توصل لها العلم الحديث الآن في قمة من قممه على أن الكون لم يخلق بمحض الصدفة، ولكن لابد من موجد عظيم لهذا الكون، ويفسر فضيلته الفرق بين الظلمات النور وأن الأصل في الكون الظلمة والنور حاله عارضة في هذا الكون. الجزء الثاني:-تفسير قوله تعالى " وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ" (الأنعام:13)، ويوضح فضيلته المقصود بقوله تعالى "وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ..." حيث يؤكد العلم أن هناك حيوانات ليليه تسكن في الليل وأخر تسكن في النهار وتنشط في الليل. الجزء الثالث:-تفسير قوله تعالى "قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "(الأنعام:20،19) ويفسر فضيلته معنى معرفة أهل الكتاب لكلام الله كما يعرفون أبنائهم . الجزء الرابع:-تفسير قوله تعالى " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ "(الأنعام:38)، ويوضح فضيلته الإعجاز العلمي في وصف ربنا تبارك وتعالى للمخلوقات بأنها "... أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ..." حيث أن علم "تقسيم الحياة" الآن يعمل على تجميع صور الحياة في مجموعات حتى يسهل دراستها. الجزء الخامس:-تفسير قوله تعالى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ " (الأنعام:44)، ويفسر فضيلة الدكتور قوله تعالى" فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ..." ويبين تنبأ القرآن العظيم بالفتح العلمي الذي تعيشه أغلب الأمم الكافرة الآن بعد أن نسوا تعاليم الدين .