الجزء الأول : الآية59


الجزء الأول تفسير قوله تعالى "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"(الأنعام:59)، ويوضح فضيلة الدكتور زغلول النجار المقصود بمفاتح الغيب فى الآية الكريمة. الجزء الثانى تفسير قوله تعالى " وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(الأنعام:60)، ويبين فضيلته اختلاف وزن الإنسان وهو نائم عنه وهو مستيقظ. الجزء الثالث تفسير قوله تعالى " لِّكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام: 67)، بمعنى أن كل أمر له نهاية لأن الأبدية و الأزلية لله وحده.




الجزء الثانى: الآية 60


الجزء الأول تفسير قوله تعالى "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"(الأنعام:59)، ويوضح فضيلة الدكتور زغلول النجار المقصود بمفاتح الغيب فى الآية الكريمة. الجزء الثانى تفسير قوله تعالى " وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(الأنعام:60)، ويبين فضيلته اختلاف وزن الإنسان وهو نائم عنه وهو مستيقظ. الجزء الثالث تفسير قوله تعالى " لِّكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام: 67)، بمعنى أن كل أمر له نهاية لأن الأبدية و الأزلية لله وحده.




الجزء الثالث : الآية 67


الجزء الأول تفسير قوله تعالى "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"(الأنعام:59)، ويوضح فضيلة الدكتور زغلول النجار المقصود بمفاتح الغيب فى الآية الكريمة. الجزء الثانى تفسير قوله تعالى " وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(الأنعام:60)، ويبين فضيلته اختلاف وزن الإنسان وهو نائم عنه وهو مستيقظ. الجزء الثالث تفسير قوله تعالى " لِّكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ" (الأنعام: 67)، بمعنى أن كل أمر له نهاية لأن الأبدية و الأزلية لله وحده.