الجزء الأول(الأعراف:78)


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ"(الأعراف:78)، ويشير فضيلة الدكتور إلى الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في الإشارة إلى قوم ثمود وعذابهم والآثار المكتشفة حديثا لبقايا قوم ثمود تدل على صدق القرآن الكريم وأن هذا الكتاب العزيز لا يمكن أن يكون صناعة بشرية بل هو كلام الخالق سبحانه وتعالى . الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُجْرِمِينَ "(الأعراف: 84)، ويفسر طبيعة المطر المنزل على قوم لوط ومكان اكتشاف بقايا قوم لوط عليه السلام . الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ "(الأعراف:91)، وهذا عذاب قوم نبي الله شعيب وهذه الرجفة شبيه برجفة قوم ثمود وتوجد شمال غرب المملكة العربية السعودية بئراً تسمى "بئر شعيب" وإذا دُرست دراسة جيدة يمكن أن تتضح آثار هذه الرجفة في ماء هذا البئر.




الجزء الثانى(الأعراف: 84)


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ"(الأعراف:78)، ويشير فضيلة الدكتور إلى الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في الإشارة إلى قوم ثمود وعذابهم والآثار المكتشفة حديثا لبقايا قوم ثمود تدل على صدق القرآن الكريم وأن هذا الكتاب العزيز لا يمكن أن يكون صناعة بشرية بل هو كلام الخالق سبحانه وتعالى . الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُجْرِمِينَ "(الأعراف: 84)، ويفسر طبيعة المطر المنزل على قوم لوط ومكان اكتشاف بقايا قوم لوط عليه السلام . الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ "(الأعراف:91)، وهذا عذاب قوم نبي الله شعيب وهذه الرجفة شبيه برجفة قوم ثمود وتوجد شمال غرب المملكة العربية السعودية بئراً تسمى "بئر شعيب" وإذا دُرست دراسة جيدة يمكن أن تتضح آثار هذه الرجفة في ماء هذا البئر.




الجزء الثالث (الأعراف:91)


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ"(الأعراف:78)، ويشير فضيلة الدكتور إلى الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في الإشارة إلى قوم ثمود وعذابهم والآثار المكتشفة حديثا لبقايا قوم ثمود تدل على صدق القرآن الكريم وأن هذا الكتاب العزيز لا يمكن أن يكون صناعة بشرية بل هو كلام الخالق سبحانه وتعالى . الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُجْرِمِينَ "(الأعراف: 84)، ويفسر طبيعة المطر المنزل على قوم لوط ومكان اكتشاف بقايا قوم لوط عليه السلام . الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى " فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ "(الأعراف:91)، وهذا عذاب قوم نبي الله شعيب وهذه الرجفة شبيه برجفة قوم ثمود وتوجد شمال غرب المملكة العربية السعودية بئراً تسمى "بئر شعيب" وإذا دُرست دراسة جيدة يمكن أن تتضح آثار هذه الرجفة في ماء هذا البئر.