الجزء الأول الأعراف:137


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " وَأَوْرَثْنَا القَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ "(الأعراف:137)، يجيب فضيلة الدكتور على سؤال هام هل اليهود الحاليين هم نسل بني إسرائيل المذكورون في القرآن الكريم ؟. الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ "(الأعراف: 155)، يبين فضيلة الدكتور الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في ذكر الرجفة ومشابهتها لرجفة قوم هود وقوم صالح ويوضح فضيلته مدى إمكانية تحقيق هذا الآية الكريمة. الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى "وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"(الأعراف:160) ، ويبين فضيلة الدكتور موقع عيون موسى بالضفة الشرقية لخليج السويس شمال الخليج، وهذا الموقع يقوم اليهود بزيارته، ولا يوجد اهتمام واضح من المسلمون بهذا الموقع وخاصة أن هذا الموقع مازالت به بعض العيون تنبع منها المياه الجارية.




الجزء الثانى الأعراف: 155


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " وَأَوْرَثْنَا القَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ "(الأعراف:137)، يجيب فضيلة الدكتور على سؤال هام هل اليهود الحاليين هم نسل بني إسرائيل المذكورون في القرآن الكريم ؟. الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ "(الأعراف: 155)، يبين فضيلة الدكتور الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في ذكر الرجفة ومشابهتها لرجفة قوم هود وقوم صالح ويوضح فضيلته مدى إمكانية تحقيق هذا الآية الكريمة. الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى "وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"(الأعراف:160) ، ويبين فضيلة الدكتور موقع عيون موسى بالضفة الشرقية لخليج السويس شمال الخليج، وهذا الموقع يقوم اليهود بزيارته، ولا يوجد اهتمام واضح من المسلمون بهذا الموقع وخاصة أن هذا الموقع مازالت به بعض العيون تنبع منها المياه الجارية.




الجزء الثالث الأعراف:160


الجزء الأول: تفسير قوله تعالى " وَأَوْرَثْنَا القَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ "(الأعراف:137)، يجيب فضيلة الدكتور على سؤال هام هل اليهود الحاليين هم نسل بني إسرائيل المذكورون في القرآن الكريم ؟. الجزء الثانى: تفسير قوله تعالى " وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ "(الأعراف: 155)، يبين فضيلة الدكتور الإعجاز التاريخي في الآية الكريمة وذلك في ذكر الرجفة ومشابهتها لرجفة قوم هود وقوم صالح ويوضح فضيلته مدى إمكانية تحقيق هذا الآية الكريمة. الجزء الثالث: تفسير قوله تعالى "وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"(الأعراف:160) ، ويبين فضيلة الدكتور موقع عيون موسى بالضفة الشرقية لخليج السويس شمال الخليج، وهذا الموقع يقوم اليهود بزيارته، ولا يوجد اهتمام واضح من المسلمون بهذا الموقع وخاصة أن هذا الموقع مازالت به بعض العيون تنبع منها المياه الجارية.