الدكتور زغلول النجار الشخصية الإسلامية لعام 1427


لمشاهدة التغطية الصحفية لفوز الدكتور زغلول النجار بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للسنة العاشرة اضغط هنا
حاز خبر حصول الدكتور زغلول النجار على جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باهتمام واسع من قِبَل المواقع العربية التي تناولتها سواء بالإيجاز والتلخيص أو بالإسهاب و الإطناب؛ وذلك بسبب مكانة الدكتور زغلول النجار العلمية أو الدعوية، بالإضافة إلى مكانة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
فقد تناول موقع الجائزة الخبر باسطاً الحديث عن الدكتور زغلول النجار، ومفصلاً القول عن الجائزة وأهدافها وجهودها المباركة المشكورة في خدمة القرآن الكريم من خلال تشجيع المسلمين على استيعاب كتاب الله حفظاً وفهماً.
بدأ الخبر بالإعلان عن ترشيح الدكتور زغلول النجار إلى الحصول على لقب الشخصية الإسلامية الأولى لعام 1427هـ عارضاً أقوال مسئولي اللجنة المنظمة للجائزة عن الدكتور زغلول النجار.
فقد نقلوا عن المستشار إبراهيم محمد بو ملحة ـ رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ـ قوله:
-
" إن الدكتور زغلول النجار من العلماء البارزين في الأمة الإسلامية بما يقوم به من خدمات كثيرة في الدعوة الإسلامية واستجلاء عظمة كتاب الله بما يحتوي عليه من مظاهر في الإعجاز العلمي ".

كما نقلوا عن الدكتور سعيد  حارب ـ نائب رئيس اللجنة المنظمة ـ قوله:
-
" إن الدكتور زغلول النجار هو أول من ربط الإعجاز العلمي الحديث بالقرآن الكريم، وبدأ في ذلك منذ 50 عاماً، ومن ثم انتشر هذا العلم في العالم العربي والإسلامي وفي العالم الغربي، واستحدث له ولأول مرة كراسي في الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، إضافة إلى جهده الشخصي ".
وعن الدكتور زغلول النجار نقلوا قول الدكتور عارف جلفار ـ رئيس وحدة الأنشطة والبرامج ـ الذي يقول:
-
" إن اهتمامات الدكتور زغلول النجار بالإعجاز العلمي في القرآن بدأت في الخمسينات، وهو صاحب فكرة تأسيس مقعد للإعجاز في جامعة عجمان ".
ثم انتقلوا بعد ذلك إلى تعريف مختصر عن الدكتور زغلول النجار باعتباره (شخصية هذا العام)، مستعرضين من خلاله شهاداته العلمية التي حصل عليها، وأبحاثه العلمية التي قام بها ـ خاصة التي قام بها في بريطانيا ـ بالإضافة إلى الجوائز والأنواط التي حصل عليها خلال حياته العلمية.
ليس هذا فقط، بل امتد الحديث عن الدكتور زغلول النجار إلى الجانب الشخصي؛ فقد عرضوا لتقديم بسيط عن شخصية الدكتور زغلول النجار يتضمن اسمه وتاريخ ميلاده ومكان نشأته.

موقع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم  (www.quran.gov.ae) 

ومن موقع جائزة دبي إلى موقع (ماشي)  (www.mashy.com)
فقد ذكر الموقع هذا الحدث ضمن ما نقله من أخبار، مستعرضاً أقوال أعضاء اللجة المنظمة للجائزة مما سبق ذكره.

وكان موقع الرسالة (www.alresala77.6te.net) من جملة المواقع التي نقلت صفحاتها هذا الحدث الكبير. 
فبالإضافة إلى نشره تفاصيل الخبر، فقد نقلت عن جريدة دار الخليج إن جميع أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة باركوا الاختيار الذي تم بناء على ترشيحات عدة من هيئات ومنظمات وأفراد من دول العالم العربي والإسلامي.
ونقلت قولاً للمستشار
 بو ملحة يقول فيه:
-
" إن الدكتور زغلول النجار شخصية يعرفها الجميع من خلال كتبه وأبحاثه ومحاضراته ولقاءاته، حيث يعد من الشخصيات التي فتح الله على يديها أبواباً كثيرة من خلال تأملاته واستجلائه للإعجاز العلمي للقرآن ".
وأضاف سيادته ـ حسبما نشر في نفس الموقع ـ أن اختيار الدكتور زغلول النجار هذا العام الذي يواكب احتفال الجائزة بعيدها العاشر هو في مصلحة الأعمال القرآنية، حيث إن خدمته الطويلة لكتاب الله وأبحاثه ودراساته جليلة للجميع.

وينضم موقع الوطن (www.al-watan.com) إلى المواقع السابقة بشنره نفس الحدث.
فبالإضافة إلى تفاصيل الخبر التي احتواها هذا الموقع والتي قد ذكرت سالفاً، فقد عرضت نبذة عن تاريخ الدكتور زغلول النجار العلمي والوظيفي، وذكرت الشهادات الحاصل عليها.

 

أما موقع عالم القرآن الكريم  (www.hqw7.com)
فقد نقل تأكيد الدكتور زغلول النجار الفائز بجائزة دبي الدولية الإسلامية في الإعجاز العلمي أن تكريمه هو تكريم لكل العاملين في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وفي نفس الوقت هو صفعة على وجوه المنكرين له والمتطاولين عليه ـ أي على الإعجاز العلمي وليس على الدكتور ـ .
وأشار ـ حسبما نشر الموقع ـ إلى أنه يحلم بإنشاء وقفية إسلامية كبرى ترعى الشباب الباحثين في مجال الإعجاز العلمي الذي يعد أفضل وسيلة دعوية لغير المسلمين الذين اعتنقوا الإسلام بعد أن عرفوا أنه الدين الحق.
كما ذكر الموقع تأكيد الدكتور زغلول النجار أن هذه الجائزة تعد حافزاً قوياً له لشحذ همته ومواصلته لأبحاثه ودراسته ودعوته للإسلام عن طريق الإعجاز العلمي في القرآن والسنة باعتباره الوسيلة المثالية لدعوة غير المسلمين في هذا العصر الذي يسيطر عليه التفكير العلمي، ولا يصلح أن تخاطب غير المسلمين عامة والغرب خاصة بالخطب العصماء والبلاغة التي لا تستند إلى أسس علمية وموضوعية.
كما نقل الموقع عن جريدة الشرق القطرية قول الدكتور :
-
" وفى نفس الوقت هو ـ أي الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ـ دعوة لغير المسلمين ليتدبروا ويتأملوا هذا الإعجاز الذي يعد حجة عليهم يوم القيامة، وقد دخل كثير من علماء الغرب في الإسلام واعتنقوه عندما أوضحنا لهم هذه المواطن الإعجازية التي جاء بها الإسلام عن طريق الوحي الإلهي إلى النبي الأمي الذي كان يعيش في صحراء جزيرة العرب، وما زلنا نكتشف الأسرار العلمية لهذا الإعجاز حتى اليوم وسيستمر هذا الوضع مستقبلاً ".

كما أجرى موقع عكاظ (www.okaz.com) حواراً مع فضيلة الدكتور زغلول النجار عقب حصوله على هذا اللقب، وكان مما قاله الدكتور زغلول النجار إجابةً على سؤال يقول:
س : كيف ترونه هذه الجائزة؟
- فوجئت بهذا الخبر السعيد، وما هذه الجائزة إلا تشجيع لحفاظ القرآن الكريم والمعتنين به، فقد بدأت الجائزة بمسابقة القرآن الكريم ثم أصبحت تهتم بعلوم القرآن الأخرى.
وأنا أفخر أشد الفخر إن ساوتني بعلماء أفاضل سبقوني في الحصول على هذه الجائزة، كالشيخ محمد متولي الشعراوي ـ رحمه الله ـ والدكتور يوسف القرضاوي وبعض علماء المملكة، كالدكتور عبد الله التركي الذي كُرِّمت أنا وهو العام الماضي من قبل حكومة السودان، وهذا تشريف كبير لي، وهي جائزة معنوية كبيرة قبل أن تكون تكريماً مادياً ".

ولم يقف هذا الخبر عند المواقع الإليكترونية فحسب، بله نشر في عدة جرائد ومجلات عربية مختلفة، مثل جريدة (دار الخليج)، وجريدة (الشرق) القطرية، وجريدة (عقيدتي) المصرية والتي قد أجرت مع الدكتور زغلول النجار حواراً عقب فوزه بالجائزة، ومجلة (كل الأسرة) لمؤسسة الخليج للصحافة بإمارة الشارقة والتي عقدت مع فضيلته حواراً أيضاً.

كما كان للقنوات الفضائية من الاهتمام بهذا الحدث نصيب كبير، فقد أجرت قناة (اقرأ) يوم الثلاثاء الموافق 17/10/2006 حواراً مع الدكتور زغلول النجار عقب عودته من المملكة العربية السعودية.

 هذا بالإضافة إلى تناول منتديات عربية عديدة لهذا الحدث؛ لما للخبر من صدى واسع على المستوى العربي؛ وذلك لما تحتله جائزة دبي من مكان مرموق بين الجوائز الإسلامية في مجال القرآن الكريم، ولما يحظى به الدكتور زغلول النجار من شهرة على المستويين العربي والإسلامي.