تعقيب حول ما نشر في حق الأستاذ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة

ورد لفضيلة الدكتور زغلول النجار سؤالاً كان نصه:-
رجل يدعى صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة يؤول القرآن الكريم تأويلات غريبة أفيدونا ....كيف نتصرف مع هؤلاء ؟؟خاصة وأن الوضع الذى نحياه فى فلسطين لا يسعفنا فى تطويق  فتنة هذا الرجل؟

وكان رد فضيلة الدكتور:-
 هؤلاء الناس فتنوا فى دينهم وأغلب الظن أن من يحركهم اليهود لعنة الله عليهم  فلا تلقوا لهم بالا واهتموا بتعليم الناس دينهم الصحيح وأن تربوا أولادكم على العقيدة السليمة ونحن نرد عليهم.

تعقيب :
كما هو واضح فى السؤال فإن السائل قد أشار إلى أن الأستاذ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة يؤول القرآن تأويلات عجيبه....وحيث إن فضيلة الدكتور لم يطلع على هذه التأويلات أو التفسير المشار إليه فى السؤال فقد أجاب فضيلته بشكل عام عن السؤال مبتعداًعن التعريض بأى شخص وبالتالى فإنه لم يذكر كما هو موضح فى الإجابه اسم الأستاذ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة. 

وفضيلة الدكتور إذ يؤكد على الموضوع وليس على الشخص المذكور حيث إن هناك بالفعل تفاسير مغلوطة فى الأسواق الإسلامية  فإن كانت هذه التأويلات التى ذكرها السائل فى التفسير المذكور أو مخالف للقرآن والسنة فهو كما قال وإلا فلا ينطبق عليه...ولذلك لزم التنويه للخروج من أية تأويلات لإجابة الدكتور أو إلصاق التهم بأى فرد بدون بينه.