قارعة سبتمبر


قرعت أحداث سبتمبر الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم العالم كله، وأوقعته في فتن ومفارقات، ليس أقلها أن تغلق باكستان حدودها مع أفغانستان لتمنع هروب الفارين من القصف الأمريكي، ثم تطلب منها القصف بأسرع ما يمكن، وإيقافه خلال رمضان، ولا القصف الأمريكي لأفغانستان بالقنابل، ومنها المحرم دوليا، والطعام في آن واحد. هل فعلها بن لادن؟ أم غيره هل هي من عمل جهة إرهابية واحدة أم أكثر النتيجة هي مواجهة جديدة عند البعض بين أمريكا والإرهاب...العالم والإرهاب؟ ويراها البعض مواجهة بين الغرب والشرق الأوسط سواء اغتنم الغرب فرضها أم اضطر اليها بل ودبرها البعض مواجهة بين اليهود والمسيحية والإسلام ولكن لا خلاف في إنها مواجهة تشمل المجالات الفكرية والسياسية والعسكرية والمالية والتعليمية وغيرها شارك في هذا الكتاب نخبة من المفكرين، من الولايات المتحدة غربا إلي أستراليا شرقا، مرورا ببريطانيا وألمانيا ومصر وإيران.