من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (الجزء الأول)


كان علماء التاريخ يشككون في حقيقة ( قوم عاد ) لأنهم لم يجدوا لهم أثراً علي الإطلاق وفي رحلة من رحلات الفضاء، زود مكوك الفضاء بجهاز رادار له قدرة الاختراق التربة إلي عشرة أمتار، وحين من المكوك بصحراء الربع الخالي ، صور مجري لنهرين جافين ، يندفع أحدهما من الغرب إلي الشرق والآخر من الجنوب إلي الشمال ، فانبهر الأمريكيين لان الربع الخالي الآن من أكثر أجزاء الأرض جفافاً وقحولة ، ومع ذلك كانت به أنهار جارية في الماضي غير البعيد ...!!! وفي رحلة ثانية زودوا المكوك بجهاز رادار له قدرة اختراق أكبر ، فصور مجري النهرين وأنهما يصبان في بحيرة قطرها يزيد علي أربعين كيلو متراً في جنوب شرق الربع الخالي ، وصور المكوك بين مصبي النهرين وعلي ضفاف البحيرة عمرانا لا تعرف له ضخامته ، فجمعوا علماء التاريخ وعلماء الآثار وعلماء الأديان ، وقالوا ماذا يمكن أن يكون العمران ؟ فأجمعوا علي أنه قصور إرم التي وصفها القرآن الكريم بقول الحق تعالي:" إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ. الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي البِلادِ "  (الفجر:8،7).