تغطية زيارة فضيلة الدكتور زغلول النجار إلى كلٍ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية

يسعى فضيلة الدكتور زغلول النجار من خلال رحلاته المستمرة إلى الدول العربية والإسلامية لنشر العلم النافع وتبصير المسلمين بأمور دينهم, ومن خلال حرصنا في إدارة الموقع على المتابعة المستمرة لرحلات فضيلة الدكتور نعرض عليكم برنامج عمل الدكتور خلال زيارته لكلٍ من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإليكم برنامج الزيارتين:-

 

يوم الخميس الموافق 29/5/2008م سافر فضيلة الدكتور من الكويت العاصمة إلى دبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، وفى نفس اليوم ألقى فضيلته كلمة تتحدث عن العديد من الموضوعات التي تخص الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وحضر هذه المحاضرة بعض المجموعات من الطلبة المتفوقين في العديد من مدارس دبي وتبعت هذه المحاضرة سلسلة من الندوات الثقافية والعلمية، وقد أعرب فضيلة الدكتور عن انبهاره بمستوى هؤلاء الطلبة النابغين حيث يتمتع عدد كبير منهم بالعديد من المواهب رغم صغر سنهم مثل الخطابة باللغة العربية الفصحى وإلقاء الشعر بالإضافة إلى تمتعهم بالثقافة الواسعة والبعض منهم فاز بالعديد من الجوائز الدولية ويحفظ العديد من هؤلاء الطلاب القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ولم يكن يتخيل فضيلة الدكتور هذا النبوغ المبكر في هذه المراحل السنية المبكرة حتى مرحلة الجامعة حيث إن أقرانهم في نفس سنهم ربما قد يكون أفسدهم المال وانشغلوا بأمور غير تحصيل العلم.

يوم الأحد الموافق 1/6/2008م ألقى فضيلة الدكتور زغلول النجار محاضرة باللغة الإنجليزية بكلية الطب جامعة الإمارات  بإمارة العين وكان عنوان المحاضرة "الأرض في القرآن الكريم" وصحب فضيلة الدكتور العديد من الطلبة المتفوقين لسماع المحاضرة في قاعة كلية الطب جامعة الإمارات، وتميزت هذه المحاضرة بالحضور الكثيف من أساتذة الجامعة والطلاب، والجدير بالذكر أن أغلب أساتذة هذه الجامعة من الأجانب وعميد الجامعة كندي يهودي ورغم هذه الأجواء غير مشجعة على الالتزام بالإسلام إلا أن فضيلة الدكتور فوجئ بحرص هؤلاء الطلبة الشديد وغيرتهم على الإسلام أكثر من أقرانهم في الجامعات الأخرى .

يوم الثلاثاء الموافق 3/6/008 سافر فضيلة الدكتور من دبي إلى جدة ثم إلى مكة المكرمة وحضر فضيلته المؤتمر العالمي للحوار تحت رعاية رابطة العالم الإسلامي، وبدأت أعمال المؤتمر يوم 4/6/2008 وانتهت يوم 7/6/2008 وقام بإلقاء كلمة الافتتاح في المنتدى جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين ثم ألقى فضيلة الدكتور كلمة في هذا المنتدى الإسلامي العالمي حول أهمية حوار المسلمين مع غيرهم, وسجل فضيلة الدكتور مع العديد من القنوات الفضائية على هامش أعمال المؤتمر, وتحدث في هذا المنتدى زعماء العديد من الجاليات الإسلامية في العالم وتحدثوا عن سرعة انتشار الإسلام في العالم, ويعد الإسلام أسرع الأديان انتشارا طبقاً لدراسات العديد من مراكز الأبحاث الأوربية ويذكر أحد زعماء الجالية الإسلامية في أمريكا قصة من القصص الدالة على هذا الأمر حيث دعي لإلقاء محاضرة في أحد الكنائس وكانت رئيسة الكنيسة امرأة ولم يجد هذا المحاضر أفضل من أن يذكر لهم قصة مريم عليها السلام في القرآن الكريم فأسلمت على الفور أمام حشد كبير من الناس.

حول المؤتمر يذكر فضيلة الدكتور زغلول النجار ملاحظات مهمة منها:-

1.    الابتعاد عن الحوار في النواحي الدينية والسياسية وهذا المؤتمر كان من الأفضل له أن يناقش مثل هذه الأمور الشائكة لا أن يناقش نقاط الالتقاء فقط.

2.    يؤكد فضيلة الدكتور على محاور خمسة للحوار مع الآخر هي :-
أ- المحور الديني وهو محور مهم جداً.
ب- المحور السياسي.
جـ- المحور الاجتماعي ومن خلاله يمكن دراسة النواحي الاقتصادية ومحاربة الفقر والمرض والكوارث ومناقشة النواحي الطبية.
د-  المحور العلمي وفى هذا المحور يمكن مناقشة الأمور العلمية وهى من أيسر المحاور التي نبدأ بها مع الغرب .
هـ- المحور التاريخي.

3.    كان لفضيلة الدكتور ملاحظة أخرى حول الإكثار من كلام السعوديين وكان من الأفضل للإخوة منظمي المنتدى أن يتيحوا فرصة أكبر للمتحدثين الآخرين حتى يتعلم الجميع منهم وأيضا يتعلم منهم الإخوة السعوديون.