فضيلة الدكتور/ زغلول النجار يروي تفاصيل زيارته لماليزيا


فضيلة الدكتور/ زغلول النجار يروي تفاصيل زيارته لماليزيا

 

في الفترة من 8 إلى 10 شوال, الموافق 17 إلى 19 سبتمبر2010, حضرت المؤتمر الثالث للإعجاز العلمي في مدينة تاطوان بجامعة عبد الملك السعدي, و كانت لي المحاضرة الأولى  يوم السبت 18/9/2010, من الساعة التاسعة إلى العاشرة صباحاً, و كانت بعنوان السموات السبع و الأرضون السبع في القرآن الكريم, و دار بعد الجلسة مناقشة طويلة, بالإضافة إلى أنني ألقيت كلمة الضيوف الافتتاحية في المؤتمر مساء اليوم السابق, و كانت من السادسة و النصف إلى الساعة التاسعة بعد صلاة المغرب. بعد ذلك استمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام, وكان لنا نشاطا ملحوظا في التعليق على مختلف البحوث التي قدمت للمؤتمر.

 عدنا من المغرب إلى القاهرة يوم الإثنين 20/سبتمبر الموافق 11 /شوال. و كان لي لقاء على محطة mbc طلب مني الرد والتعليق على كتاب صدر لعالم الفيزياء الفلكية البريطانيStephen Hawking و قد أصدر كتابا بعنوان The Grand Design أو التصميم العظيم, و نفى فيه ما سبق و أن قاله عن أن الكون بدقة بناءه و إحكام حركته لا يمكن إلا و أن يكون له خالق عظيم, يبدو أنه تعرض  لضغوط من مجتمعه فنفى ذلك بالكامل, كان لنا ردا طيبا على محطة mbc.

 سافرنا يوم الأربعاء 22/سبتمبر الموافق 13 /شوال مساءاً من القاهرة إلى دبي, انتظرنا في دبي عدة ساعات ثم تحركت الطائرة من دبي إلى كوالالمبور, ووصلنا صباح الخميس 23/سبتمبر الموافق 14/ شوال, واستقبلتنا جامعة العلوم الإسلامية الماليزية في المطار و اصطحبونا إلى فندق من الفنادق الجميلة في كوالالمبور, فندق اسمهPullman Putrajaya, و بوتراجايا هي منطقة جديدة أنشأتها الحكومة الماليزية- قد تكون منطقة حكومية - و الفندق قريب جدا من قاعة الاحتفالات التي تم فيها تكريمي و منحي درجة الدكتوراه الفخرية.

في يوم الجمعة 24/سبتمبر الموافق 15/شوال قامت الملكة بعمل عشاء بفندق  Equatorial في كوالالمبور و دعتنا إلى العشاء, و دعت بالطبع قيادة الجامعة, كانت ليلة طيبة للغاية وتحدثت معنا قليلا.



يوم السبت 25/سبتمبر  الموافق 16/شوال, كان احتفال الجامعة بتسليمي أو منحي درجة الدكتوراه الفخرية - اسم المركز- مركز بوتراجايا الدولي للاحتفالاتPutrajaya International Convention Centre  و كان رئيس الجامعة بروفيسور " د.محمد مودة " حقيقة هو الذي قام بتسليمي الدرجة، وقام عميد الكلية بعرض تاريخي العلمي و الوظيفي في أكثر من نصف ساعة, و قبلها بليلة كنت قد سلمتهم نسخة من مجموعة من كتبي المتاحة.

لقد أخذت معي 45 كيلو من الكتب, فأخذت لهم تقريبا نسخة من كل الكتب التي صدرت, و فرحوا بها كثيرا لأن هذه الجامعة (جامعة العلوم الإسلامية) جامعة تحاول أن تحدث الدراسات الإسلامية, بأن تقدم الدراسات الإسلامية بنظرة معاصرة، وهذا شئ جميل.

 فعندهم مثلا كلية للقرآن والمالتي ميديا, عندهم كلية للحديث و القيادة الفكرية, في الحقيقة شيء جميل جدا أن يجمعوا بين الدراسات الشرعية والدراسات المعاصرة، وهذا عمل عظيم أكبرته كثيرا, وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم يحتفلوا بي, لقد وجدوا أنني كتبت في هذا الخط  كتابات كثيرة و متنوعة و في أكثر من مجال.

بعد الاحتفال  دعانا رئيس الجامعة إلى العشاء في برج كوالا لمبور للاتصالات، و هو أعلى برج في المدينة, ودعا أيضا قيادة الجامعة ودعا السفارة المصرية, لقد نسيت بان أقول أنه من الأمور المفرحة أنني فوجئت بالسفير المصري و قيادة السفارة المصرية ( السفير المصري و زوجته و أولاده ) حضروا الإحتفال, كان هذا شيئا طيبا, و كثير من الأخوة المصريين المقيمين في ماليزيا حضروا, وكذلك أحد الناشرين الرئيسيين لكتبي وهو المهندس " عادل المعلم " رئيس مجلس إدارة الشروق الدولية، حضر هو و أولاده هذا الإحتفال, و حضروا معنا العشاء, و كان شيئا طيبا للغاية.

مُنح الدكتوراه الفخرية معي الدكتور " مهاتير محمد " رئيس وزراء ماليزيا السابق، ومُنح معي أيضا مؤسس هذه الجامعة وأول رئيس لها, فكان تكريما كبيرا له و أنا فرحت بذلك.

 وقد ألقيت كلمة في هذا الإحتفال, شكرت الجامعة و شكرت فكرة منحي الدكتوراه الفخرية و قلت له: أنا أخذت دكتوراه منذ سنة 1963م و أعطيت أكثر من 25 شهادة دكتوراه للآخرين، ولكني لم أفرح بتكريم كما فرحت بهذا التكريم الذي جاء على غير معرفة بي من قبل، أو معرفة بيني و بينهم من قبل, ولكنه جاء تقديرا لإنتاجي المنشور، فكان هذا شيئا طيبا للغاية.



يوم الأحد 26/سبتمبر الموافق 17/شوال عُقد لي لقاء مع مجلس علماء كوالالمبور بحضور وزير الشؤوون الدينية، وكان حقيقة لقاءا طيبا للغاية, وشعرت أن كثيرا من علماء ماليزيا لهم ارتباطا شديدا بمصر, بعضهم خريج جامعة الأزهر (من قدامي الخريجين) تخرجوا من سنوات طويلة, يحبون مصر و يحبون المصريين و يحبون الأزهر حبا شديدا, و تأكد لي ضرورة الاهتمام بهذه المنطقة من العالم التي لها بنا ارتباطات وثيقة..

في المساء ذهبنا نحن و المهندس عادل المعلم و القنصل المصري و زوجته و أحد الأخوة الناشطين في مجال الحاسوب والإنتاجات الإليكترونية في ماليزيا وزوجته أيضا, ذهبنا إلى زيارة المكتبة اليابانية في كوالالمبور و تعجبنا أن المكتبة فيها عرضا هائلا جدا للكتب يندر رؤية مثله في القاهرة مثلا, مع أن القاهرة من زمن كانت هي محط أنظار العالم في موضوع الكتب, وقد  دعينا للعشاء في منزل أحد الأخوة الماليزيين, مهندس كيميائي اسمه " أبو بكر " و زوجته سيدة فاضلة اسمها الأستاذة " صبرية ", و هي تقوم بنشر أعمال " هارون يحيي ", و كانت حريصة جدا على أن تقوم بنشر أعمالي أيضا باللغة الماليزية و باللغة الإنجليزية, و وجدنا هناك أمريكيان مسلمان, أحدهما اسمه د. " سليمان " والآخر اسمه د. " عمر زيد ".

لقد أهداني  د. " عمر زيد " كتابا قيما جدا من كتبه اسمه يد إبليس (تشريح الشر)( The hand of iblis (An anatomy of evil, يتكلم عن الدور الغربي في محاربة الإسلام و الكتاب جيد للغاية.. و هذا طبيب مشهور معه دكتوراه في الطب، ومَنَّ عليه ربي بالإسلام .

الكتاب اسمه  The hidden hand of the new world order أو اليد الخفية للنظام العالمي الجديد (summary of reservations and history), وفي الحقيقة الكتاب جيد جدا، تصفحنا بعض ما جاء فيه، شيء يرفع الرأس لرجل مَنَّ الله عليه بالإسلام ثم يرى هذه الرؤية الرائعة جدا.

  رجل آخر أسلم بقصة في غاية العجب, فقد سألت د.سليمان: كيف أسلمت؟ ( وهو أستاذ في الجامعة الإسلامية الدولية), فيحكي  بأنه كان لديه ولدين, والولدان اهتم بتربيتهما تربية راقية جدا, كان أحدهما نابغة في دراسته, تخرج من أرقى جامعة في أمريكا, أصيب هذا الشاب في حادث مرور وفقد الوعي بالكامل، وقال الأطباء له أنه لا أمل في العلاج, و أن هذا الشاب أمامه أيام محدودة و يتوفاه الله سبحانه و تعالى, وأنهم بذلوا كل ما يستطيعوا من أجل إنقاذه و سلموا الأمر أنه لا فائدة من العلاج, وكانوا على وشك أن يرفعوا عنه الأجهزة التي تحفظه حياً في العناية المركزة, فمر عليه رجل مسلم و قال له: " ما رأيك بأن أعطيك القليل من ماء زمزم ربما كتب له ربنا سبحانه و تعالى الشفاء به؟".

 فقال د. سليمان للأطباء " الدريب " الذي تعطوه من خلاله الجلوكوز, ضعوا معه ماء زمزم, فقالوا له "لا يمكن", فقال "أنا أعلم أن هذا قراري و هذا ابني", ووقع لهم شهادة أنه مصمم على ذلك و إن حدثت أية مضاعفات فسيعفيهم من المسئولية.

 ويشاء السميع العليم بماء زمزم مع قطرات الجلوكوز أن يشفى الولد شفاءاً كاملا، وهو الآن أحد الأساتذة الكبار في الولايات المتحدة الأمريكية, فكان ذلك سببا في إسلامه..

 و يروي هذا الرجل هذه الحادثة بعاطفة شديدة للغاية, فأمضينا ليلة في الحقيقة من أمتع الليالي في كوالالمبور، وتعهد الأخوان المهندس أبو بكر و زوجته (الأستاذة صبرية) بأن يقوما بنشر موسوعة الإعجاز العلمي باللغة الإنجليزية, و تعهد الدكتور عمر زيد بأن يقوم بمراجعة النص المترجم, فقد أخبرتهم بأنه ليس لدي  من وقت لمراجعته, فسيقوم د.عمر بذلك, و سيكون هذا إن شاء الله فتحا كبيرا إن  تمم ربنا سبحانه و تعالى هذا العمل.

في صبيحة الإثنين ألقيت محاضرة في الجامعة (جامعة العلوم الإسلامية في كوالالمبور) و حضرها قيادة الجامعة, ألقيتها بالعربية و بالإنجليزية, لأنه بالطبع ليس كل الناس هناك يفهمون العربية, وإن كانت الجامعة حريصة على أن يفهم الطلاب العربية, و بالطبع أجبت على أسئلتهم, وقد أقاموا حفل شاي بعد المحاضرة, حضرها كبار أساتذة الجامعة , وكان لهم تساؤلات كثيرة أثناء جلسة الشاي وانصرفنا، وقد حضر الحفل أيضا المهندس عادل المعلم و زوجته و كذلك حضرها أخ من إخواننا المصريين المقيمين هناك وهو " أ. ممدوح حواش " و زوجته و قاموا بتوصيلنا إلى المطار.



أخذنا الطائرة إلى جاكرتا, ووصلنا جاكرتا في المساء, وكان محجوزا لنا في فندق اسمه "روبتور " من أجمل الفنادق في العالم, فندق جميل جداً, استقبلتنا السفارة المصرية في جاكرتا, السفير هناك في الحقيقة قام بدور في غاية العظمة، لم يتركني لحظة, السفير " أحمد القويسني " والقنصل اسمه " هشام ناجي " والسكرتير الأول اسمه " محمد العدوي ", وكانوا قد حضروا لي برنامجا جيدا..

في صبيحة يوم الثلاثاء الذي وصلنا فيه فوجئت برئيس مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط جاءني إلى الفندق و أجرى معي حوارا مطولا, ثم اتجهنا إلى السفارة, السفير بعث بسيارته و أخذنا إلى السفارة، ووجدت أن السفير قد رتب لقاءا مع أهم قناتين تلفزيونيتين في اندونيسيا, قناة اسمها France 7 و قناة ثانية اسمها Metro T.V و جريدة اسمها Kompas, عملنا لقاءا معهم.

كما جاءني السفير العراقي ليسلم علي في السفارة المصرية و جلس معنا فترة.

 يوم الخميس ذهبنا إلى جامعة " شريف هداية الله ", وقد استقبلنا رئيس الجامعة و الأساتذة, و كانوا قد حضروا حفل شاي قبل المحاضرة, وألقيت المحاضرة و دار بعدها حوارا جيدا مع الأساتذة و الطلبة، وفوجئت بأنهم مترجمين كتابا لي " الإعجاز العلمي في السنة " إلى اللغة الإندونيسية, و أيضا المهندس عادل المعلم قام بترجمة ثلاثة كتب لي بعنوان " من تفسير الآيات الكونية في القرآن الكريم" (ثلاثة أجزاء) مترجمين إلى اللغة الإندونيسية، ووجدت الطلبة رفعوا الكتب في القاعة،  والله كان نوعا من التحية لي, كان شيئا طيبا للغاية.

في المساء زرنا مؤسسة إسلامية كبرى اسمها " المحمدية ", التقينا بعدد كبير من العلماء فيها, وألقيت عندهم محاضرة, عندي هُنا عناوين المحاضرات...

وفي المساء ذهبنا إلى معهد القرآن الكريم، يديره شاب اسمه " يوسف منصور " سعدنا به جداً. وبالرغم من أن المعهد في منطقة نائية خارج جاكرتا, إلا أننا أسعدنا جدا أن يكون في هذا المعهد مئات من الأطفال بنين و بنات يحفظون القرآن الكريم حفظا كاملا، وسمعنا طفلا صغيرا يؤذن و يقيم للصلاة , شيء رائع، والإمام كان صوته في صلاة العشاء من أجمل ما يكون, و ألقيت عندهم محاضرة.

يوم الأربعاء تم اللقاء مع التليفزيون France 7 هذا, و مع جريدة Kompas, وفي المساء دعانا المهندس عادل المعلم  للعشاء في الفندق، حضر دعوته أحد عشر شخصا، كان منهم السفير المصري  وزوجته, و معالي الدكتور الحاج " محمد قريش شهاب " وكان وزير شؤون دينية سابق في جاكرتا، وهو من خريجي الأزهر، و كان سفيرا في مصر أيضا، فكان شيئا طيبا, وكان معنا " أحمد غيث " وكان معنا شخص اسمه " إسماعيل ", مدير مكتبة الشروق الدولية في جاكرتا و يتحدث للغة الإندونيسية بطلاقة.



في يوم الخميس 30 /سبتمبر ألقيت محاضرة في جامعة " شريف هداية " كما ذكرت بعنوان "الأرض في القرآن الكريم " ثم محاضرة في " المحمدية " بعنوان " ضرورة توظيف الحقائق العلمية في تفسير الآيات الكونية في كتاب الله ".

في يوم الجمعة 1 /أكتوبر زرنا جامعة الأزهر، و هذه الجامعة يقولون وضع حجر أساسها فضيلة الشيخ " محمود شلتوت " عليه رحمة الله شيخ الأزهر السابق, و تيمناً بزيارته سموها جامعة الأزهر الإندونيسية, بالطبع استقبلنا رئيس الجامعة ووجدت أنه دعا عددا كبيرا من الناس حتى من خارج الجامعة, ألقيت محاضرة عن الزلازل في القرآن الكريم لأنهم طلبوا هذا العنوان ( لأنهم يتعرضون لزلازل كثيرة وحمم بركانية كثيرة ) من 9.30 إلى 11.30 كانت المحاضرة.

ومن 11.30إلى 12.30كانت صلاة الجمعة, وأمَّ صلاة الجمعة رئيس البرلمان و هو أيضا يمثل حركة إسلامية كبرى في إندونيسيا لها علاقة وطيدة بالحركة الإسلامية في مصر, ويتكلم العربية بطلاقة و ثقافته الإسلامية عالية وقد فرحنا به كثيرا.

في المساء ذهبنا إلى جمعية اسمها " جمعية نهضة العلماء " و طلبوا أن أتحدث عن الإسلام و الآخر(علاقة الإسلام بالآخر), ألقيت محاضرة عندهم من الساعة 1.30إلى الساعة 2.30, ثم زرنا جامعة إندونيسيا في المساء من الساعة 4 إلى الساعة 6.30, وألقيت محاضرة عن الإعجاز العلمي الخاص بمشاهد الساعة في القرآن و السنة.

و في المساء كان السفير عقد لنا لقاءا, فذهبنا إلى بيت السفير لآخر الليل.

في يوم السبت /2أكوبر الموافق 23 /شوال زرنا جامعة اسمها الجامعة الوطنية للعلوم و التكنولوجيا, تحدثت عن الأرض في القرآن الكريم, والسفير حضّر عشاءا في منزله, دعا سفراء كل الدول العربية و الإسلامية (المملكة العربية السعودية, الكويت, سوريا, ليبيا, الأردن, فلسطين, بنجلاديش...) و عددا كبيرا من الإخوة الإندونيسيين قيادات الجامعات الإندونيسية, و السفارة المصرية.

يوم الأحد 3/أكتوبر زرنا مركز التدريب الإداري الإسلامي, مركز عجيب, مبنى مكون من 25 طابقا, و كل طابق مسمى باسم رسول من الرسل أو نبي من الأنبياء, شئ  جميل جدا, يتكلم عن خمسة مبادئ هي قواعد الإسلام و ستة مبادئ هي قواعد الإيمان و يدير التدريب كله حول هذه المحاور, ألقيت محاضرة عندهم عن المعرفة في الإسلام, في الحقيقة كان لقائهم لقاءا طيبا جداً, و رئيس المركز اسمه " آري كنانجار ", له كتابان في الإدارة الإسلامية، واحد باللغة العربية و الآخر باللغة الإنجليزية و أهدى الكتابين لنا.

و مساء يوم الأحد تحركنا من جاكرتا إلى كوالالمبور, وصلنا كوالالمبور حوالي الساعة العاشرة مساءاً و أمضينا الليلة في كوالالمبور.

يوم الاثنين 4/أكتوبر تحركنا الساعة السابعة صباحاً من كوالالمبور إلى دبي, و من دبي إلى القاهرة التي وصلناها في الخامسة و النصف مساءاً.

و هذه بإيجاز الرحلة...