كلمة حق

إلى رجال الشرطة المصرية الذين أمطروا شباب مصر الحر بوابل من الرصاصات المطاطية والحية وبخراطيم المياة المغرقة ثم اختفو تماما عن الساحة متترسين في ميدان التحرير وفي قمم وزارة  الداخلية وقمم غيرها من المباني العالية بعد أن تركوا عشرات الشهداء ومئات من الجرحي الي عصابات المجرمين والقتلة الذين حاصروا المعتصمين  بالميدان يومي الأربعاء والخميس ( 30،29 صفر 1432هـ / 3،2 فبراير 2011م ) وقامو برجمهم بأطنان الأحجار والآف من القنابل الحارقة فأسقطوا عشرات من الشهداء ومئات من  الجرحي من أبناء وبنات مصر.

وإلى عصابة الأوغاد السفلة الذي أغاروا علي الشباب المعتصمين بميدان التحرير بالبغال والجمال والأسلحة البيضاء في همجة همجية حقيرة لايقوم بها إلاالقتلة والسافحين في عصور الجاهلية.

وإلى المجرمين الأوغاد معدومي الضمير والأخلاق والشرف والذين قادوا السيارات بسرعات جنونية مذهلة وسط حشود  المعتصمين بالآلاف في ميدان التحرير فقتلو وجرحو تحت عجلات سيارتهم الآثمة عشرات الشهداء من أبناء مصر أهدي لهم حكم الله- تعالي- فيهم وهو أحكم الحاكمين.