الدكتور يشارك في مؤتمر المليار لفك الحصار

في مقر نقابة الأطباء بدار الحكمة وتحت عنوان " الحملة الشعبية لإغاثة أهلنا في فلسطين " شارك فضيلة الأستاذ الدكتور زغلول النجار في فعاليات مؤتمر حملة المليار لفك الحصار عن شعبنا الفلسطيني، والذي انعقد يوم الجمعة 5 مايو لسنة 2006 م. وقد قام بتنسيق هذه الحملة الدكتور إبراهيم الزعفراني والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، وحضر المؤتمر كلٌ من وزير الثقافة الفلسطيني عطا الله أبو السبح، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس نزار ريان، والمفكر الإسلامي الأستاذ فهمي هويدي، والدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، وعضو مجلس الشعب الكاتب الصحفي الأستاذ مصطفى بكري.
ولقيت مشاركة الدكتور النجار ترحيباً حاراً من جمهور الحاضرين ومن منسقي الحملة الذين أصروا على تخصيص كلمة لفضيلته، والتي بدأها الدكتور النجار بشكر القائمين على هذه الحملة ،ثم أكد على أن من يقف وراء هذا الحصار الغاشم هي تلك العصابة المسماة بإسرائيل موضحاً أن هذه العصابة هي من سرق أرض فلسطين، وحرق زرعها، وهدم منازلها، وطرد أهلها، ولفت فضيلته انتباه الحاضرين إلى أن من يقف وراء هذه الشرذمة ويمنحها القوة هي أمريكا.
وفي عبارة وجهّها إلى الوفد الفلسطيني قال فضيلته " إن ما تريده إسرائيل ليس الاعتراف بها كدولة فحسب، وإنما هي بداية لقائمة تنازلات تريدها إسرائيل من الشعب الفلسطيني". وختم حديثه مؤكدا على أنه إذا اغتصب شبراً من الأراضي الإسلامية فالجهاد فرض عين على الأمة المسلمة جميعها، فالولد يخرج بدون إذن أبيه، والمرأة تخرج بدون إذن زوجها، وعليه فإن من واجبنا كمسلمين دعم الشعب الفلسطيني الصامد، ونصرة قضية فلسطين التي هي قضية العالم الإسلامي بأسره.