د. زغلول النجار في ملتقى العلماء

شارك العالم الجليل د / زغلول النجار في ملتقى العلماء والمنعقد تحت عنوان " الخطاب الإسلامي والإعلام "، والذي أقيم يوم الأحد الموافق 30/7/2006 م 6 رجب 1427، والذي أقامته حياة FM .
هذا وقد شارك في هذا الملتقى عدد من العلماء، فبالإضافة إلى الدكتور زغلول النجار فقد شارك د/ راغب السرجاني من مصر أيضاً، ومن اليمن شارك الحبيب محمد السقاف، أما من الأردن فقد شارك كلٌ من د/ إبراهيم أبو عرقوب، ود/ محمد نوح لقضاة، ود/ محمد سعيد حوا، ود/ أحمد نوفل، ود/ أيمن جرار. وقد تضمنت كلمة الدكتور موضوع " مقاصد الخطاب الإسلامي في الإعلام "، وانتهى الملتقى على الاتفاق على التوصيات الآتية :
1. العمل على التنسيق بين جهات العمل الإسلامي من دعاة وعلماء وإعلاميين كي لا يتجاوز الإعلامي دور العالم، ولا العالم دور الإعلامي.
2. اقتراح إنشاء مراكز أبحاث تُعنَى بالخطاب الإسلامي والإعلام للوصول إلى قواعد بيانات مهمة؛ ليعلم الإعلامي من سيخاطب، وما هي أحوالهم، وما هو حجمهم؟ .
3. ضرورة إنشاء مراكز لتدريب الإعلاميين الدعاة الذين سيعملون في الإعلام، وكذلك المتدينون الراغبون في العمل.
4. العمل على بلورة مفهوم شامل للإعلام الإسلامي، وألا يقتصر اهتمامنا على البرامج الدينية، بل يتعداه إلى مختلف أنواع البرامج، وكذلك اعتبار البرامج التي لا تخالف الإسلام ضمن المفهوم الشمل للإعلام الإسلامي.
5. ضرورة تكوين رؤية واضحة لدى القنوات الإسلامية لتنطلق في عملها من استراتيجيات واضحة، وليس مجرد ردود فعل واضحة.
6. اقتراح بإيجاد قناة فضائية لإذاعة حياة تسير على نهجها.
7. من المهم جداً أن نستوعب الاختلاف بين العلماء، وألا يتم إقصاء أي عالم أو شخص لمجرد أنه يقول رأياً مخالفاً، مادام كل ذلك ضمن الإسلام وأحكامه.
8. من الضروري في العمل الإسلامي إيجاد خريطة إعلامية تستقطب المستمع والمشاهد في كل مكان؛ لإبعاده عن القنوات الإذاعات التي تذيع ما فيه مخالفات للإسلام.
9. من المهم إبداع أفكار خلاقة لبرامجنا الهادفة بدلاً من تقليد الآخرين.
10. العمل على توافر عنصرين مهمين في جميع برامجنا الهادفة : المتعة، والفائدة.
11. اقتراح بالإكثار من المنتديات، وجمع العلماء في ملتقيات للنقاش والحوار.
12. ضرورة أن تتم مخاطبة الناس بطريقة سهلة قريبة من أفهامهم.
13. يجب أن تكون المؤسسات الإعلامية الإسلامية قوية قادرة على الاستمرار والتطوير.