1. السماء في القراَن الكريم (عربي / ترجم إلى الانجليزية )


الشهادة لله (تعالى) أنه كما أبدع هذا الكون من العدم، وعلى غير مثال سابق، فهو قادر على إفنائه إلي العد، وعلى أعادة خلقه من جديد، خاصة وأننا نرى الخلق من العدم والإفناء إلي العدم يتكرر أمام أنظارنا في صفحة السماء، حيث أن المجرات تتباعد عن بعضها البعض بمعدلات تقترب من سرعة الضوء وتتخلق المادة والطاقة لملء المسافات الناتجة عن هذا التوسع من حيث لا نعلم. كذلك فإننا نرى مختلف صور المادة والطاقة تبتلع بواسطة النجوم الخانسة الكانسة (الثقوب السود) إلي حيث لا نعلم، ونرى التقاء اللبنات الأولية للمادة بأضدادها فتفنى إلي ما لا نعلم..!! وعلى الرغم من ذلك بقيت قضية البعث وإنكار إمكانية وقوعه هي الحجة الرئيسية للكفار والملحدين، وللحائرين والمتشككين، لأنهم من جهلهم يقيسون على الله تعالى بمقاييس البشر، وإرادة الله (تعالى) لا تحدها حدود، ولا يقف أمامها عائق.