الإحساس بالألم بين الطب والقرآن


كان الاعتقاد السائد منذ عدة قرون ان الجسم كله حساس للالآم، ولم يكن واضحاً لأحد يومذاك أن هناك أعصاباً متخصصة في جسم الإنسان لنقل أنواع الألم، حتى كشف علم التشريح اليوم دور النهايات العصبية المتخصصة في نقل أنواع الالآم المختلفة.

 

قال الله تبارك وتعالى عن عذاب الكافرين يوم القيامة:
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ".

تفسير الآية:
قال الطبري في تأويل قوله تعالى:" سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا " سوف ننضجهم في نار يصلون فيها، أي يشوون فيها، " كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ " كلما انشوت بها جلودهم فاحترقت " بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا "  يعني غير الجلود التي قد نضجت فانشوت  " لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ " فعلنا ذلك بهم ليجدوا ألم العذاب وكربه وشدته بما كانوا في الدنيا يكذبون آيات الله ويجحدونها. 

الحقائق العلمية حول الجلد:
إذا القينا نظرة على خارطة الجلد نجد قدرة الخالق –جل وعلا- تتجلى ، حيث نجد كيف تتوزع أعصاب الإحساس في جلد الإنسان، حيث نجد أن هناك ما يقرب من خمسة عشر مركزاً لمختلف أنواع الإحساس العصبي قد تم اكتشافها من قبل علماء التشريح والطب.