التيـن


قال الله ـ تعالى ـ: " وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . وَطُورِ سِينِينَ " (التين:1-2).

الأثر الطبي :
اكتشف علماء الأغذية مؤخراً أن التين عالي القيمة الغذائية؛ وذلك لاحتوائه على السكريات الأحادية والعناصر المعدنية والفيتامينات، و شاع استخدامه في علاج الإمساك، ومغلي أوراقه يستخدم عند العرب أو البدو في علاج اضطراب الحيض، كما أن المحفوظ منه يعمل على إدرار اللبن.
 أما كونه يقطع البواسير فيرجع ذلك إلى كونه مسهلاً و قابضاً، وأما ما يخص علاج النقرس وهو ترسُّب أملاح حمض اليورك في المفاصل ـ و النقرس يُسمى بداء الملوك؛ لأنه أحد مسبباته الإفراط في أكل اللحوم الحمراء، و الذي يؤدي إلى خلل في تمثيل الأحماض النووية، أي : أحماض نوى الخلايا ـ فقد ثبت أن التين له علاقة بالإنزيم الخاص بتحويل الزانسين إلى اليوريك أسيد فالإنزيم، فبدلاً ما يسمح له يسير في اتجاه واحد يسير في اتجاهين، فيكون الاتزان، ولذلك فالأدوية التي تعطي من الخارج تثبط الإنزيم، لكن تثبطه جزئياً، لكن التين ينظم عمل الأنزيم؛ ذلك أن النقرس هو عبارة عن خطأ في التمثيل الغذائي.

المصـدر :
كتاب : التداوي بالنبات و الطب النبوي تأليف الدكتور عبد الباسط محمد السيد أستاذ مادة الجراثيم و المكروبات في الجامعات المصرية .