الغلاف الجوي


يحيط بالأرض غلاف غازي من عدة طبقات تختلف في خواصها الفيزيائية وفي تركيبها الكيميائي. هذا ما كشفه العلم الحديث وأشارت إليه الآيات: " أَلَمْ تَرَواْ كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً " (نوح :15).
"وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَاداً" (النبأ :12).
"ْالَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا" (الملك:27 - 28).
وهو غلاف متَّصل لا انفراج فيه: "أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى اْلسَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالَهَا مِن فُرُوجٍ" (ق : 6).
وهو أيضاً غلاف محفوظ تحفظه الجاذبية (وربما للجبال دور فى ذلك)، ويحفظه التوازن المحكم في حركة وتفاعلات الغازات بينه وبين الأرض.
قال ـ تعالى ـ:"وَجَعَلْنَا اْلسَّمَاءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً"(الأنبياء : 32).
ولا يُكشط إلا باختلال الأمور مع أحداث يوم القيامة: "وَإِذَا اْلسَّمَاءُ كُشِطَتْ"(التكوير :11)،"إِذَا اْلسَّمَاءُ اْنشَقَّتْ"(الانشقاق :1)،"وَإِذَا اْلسَّمَاءُ اْنفَطَرَتْ"  (الانفطار: 1).
وذلك الغلاف الجوى يحفظ هواء الأرض ـ بما يحمله من غازات حيوية لحياة الكائنات ـ من التسرُّب إلى الفضاء الخارجى، وفيه يتكثف بخار الماء الصادر من المسطَّحات النباتية والمائية (فيرجع) إلى الأرض، كما تنعكس الأشعة الحرارية المنبعثة من الأرض (فترجع) إليها وتـحُول دون تسرُّبها، وكذلك تفعل الأمواج اللاسلكية، واقرأ:"وَاْلسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ"  (الطارق:11).

و الغلاف الجوي البالغ سمكه 35 ألف كيلومتر تم تقسيمه إلى طبقات:

(1) طبقة التروبوسفير :وهي الطبقة الملاصقة لسطح الأرض وارتفاعها حوالي 11 كم فوق سطح البحر .

(2) طبقة الاستراتوسفير : يتراوح ارتفاع هذه الطبقة ما بين 11كم – 50 كم فوق سطح البحر.

(3) طبقة الميزوسفير : وهي تعلو الاستراتوسفير ويتراوح ارتفاعها من 50 كم – 85 كم فوق سطح البحر .

(4) طبقة الأيونوسفير : تمتد هذه الطبقة من ارتفاع 85 كم – 700 كم فوق سطح البحر.

(5) طبقة التروموسفير : بعد غزو الفضاء وضَّحت أرصاد الصواريخ والأقمار الصناعية أن درجة حرارة الطبقة الممتدة من على ارتفاع 80 كم – 200 كم فوق سطح البحر تتراوح ما بين 180 – 1800 كلفن .

(6) طبقة الإكسوسفير : يتراوح ارتفاع هذه الطبقة من حوالي 700 كم – 35000 كم، وقد اكتشفه عالم الفضاء الأمريكي فان ألن بعد غزو الفضاء عام 1965 .