أولاً: من عام 1933-1958


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أردنا من استعراض مشوار الدكتور زغلول النجار العلمي ـ أيها الأحباب ـ أن نرسل إليكم إشاراتٍ لعلَّ منكم من يلتقطها بفطانة عقله اللمَّاح.
أردنا أن تعلموا أن صاحب الرسالة وصاحب الدعوة لابد أن يكون متميزاً عن غيره، متفوقاً في مجاله، ناجحاً في حياته، حتى إذا تكلم سُمِع، وإذا سار في طريق دعوته اتُّبِع، ونحن نحسب أن الدكتور زغلول النجار كذلك. إليكم أيها الأحباب مسيرة تميزٍ وتفوق، إليكم المشوار العلمي للدكتور زغلول النجار.

ولد الدكتور زغلول النجار في السابع عشر من شهر نوفمبر لسنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وألف (17/11/1933) بقرية مشالِ مركز بسيون محافظة الغربية.
في عام 1941: التحق بمدرسة عباس الابتدائية بعد انتقاله مع أسرته إلى القاهرة، وهي نفس المدرسة التي كان والده يعمل بها مدرساً.
1942 أو 1943: أتم حفظ القرآن الكريم على يد والده الذي حريصاً على غرس القيم الأخلاقية والدينية.
1946: كان هو عام تخرجه من مدرسه عباس، وهو نفس عام التحاقه بمدرسة شبرا الثانوية.
1951: حصل على جائزة التوجيهية في اللغة العربية، وقد حصل على المركز الأول متفوقاً على أستاذه في مادة اللغة العربية في المدرسة.
1951: حصل على الثانوية، ثم التحق بكلية العلوم جامعة القاهرة .


1955: تخرج من كلية العلوم بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وكان الطالب الوحيد الذي حصل على هذا التقدير.
1955 أيضاً: حصل على جائزة مصطفى بركة للعلوم، وكان أول الحاصلين عليها.
1956: عمل بشركة صحاري للبترول، ولم يبق بها أكثر من ثلاثة أشهر، لكنه تعلم خلال تواجده في الشركة كيفية رسم الخرائط الجيولوجية من الصور الجوية (Geology photos)
.
1957: عمل بالمركز القومي للبحوث بناءً على دعوة موجهة إليه من أ.د.محمد عبد المنعم أبو العزم، وقد تعلم منه أشياءً كثيرة ومفيدة عن تقنية الزجاج.
1958: عمل على استخراج الفوسفات من وادي النيل بعدما عمل مع المهندس محمود الهواري الذي دعاه إلى العمل معه بعدما عرف تفوقه في تخصصه، والجدير بالذكر أن رسالة الماجستير له كانت في مجال استخراج الفوسفات.
1958: عمل بمنجم ذهب بمنطقة البرامية مع المهندس محمود الهواري بعدما تم فصله من جامعة عين شمس.
1958: أيضاً عمل في منجم فحم بسيناء ضمن مشروع كان يسمى وقتها 5 صناعة.