فلسطينُ ..لمن؟


يفند الفرية التي إفتراها غلاة اليهود  على الله –تعالى- بأنه قد وهب لهم أرض فلسطين ملكاً أبدياً لهم ولذراريهم من بعدهم إلى يوم الدين ، ومن ثم فإن إبادة شعب فلسطين أو طرده من أرضه حتى تخلو لليهود هو أمر مقدس بزعمهم الباطل ،وذلك إنطلاقاً مما دسوه على الله في أسفار "العهد القديم " بأن اليهود هم شعب الله المختار ، وأبناؤه وأحباؤه ، وأن جميع من هم غير اليهود هم حيوانات خلقت في هيئة البشر حتى يكونوا لائقين بخدمة اليهود ، ومن هنا فهم عبيد لليهود ، لا يجوز التعامل معهم بأي قدر من الإنسانية  أو الرحمة ، لأن حبهم بغض لله –تعالى- وعلى ذلك فإن المحسن إليهم يميته الرب ،وأن خيانتهم والتآمر عليهم وقتلهم هو قربى إلى الله  .
أرجو أن يقرأ كل من رئيس الكنيسة الكاثوليكية الذي تطاول على خير البشر ودعاة التطبيع هذه الصفحات حتى يدرك الأول فضل الإسلام على غيره من الأديان ، ويدرك الآخرون حقيقة أن الكيان الصهيوني الذي غرس في قلب الأمتين العربية والإسلامية بمؤامرة دولية حاكها كل من بريطانيا وفرنسا وتولت إثمها من بعدهما الولايات المتحدة الأمريكية يشكل خطراً داهماً على العالمين العربي والإسلامي ,لا يجدي معه سلام أو تطبيع أو تبادل للعلاقات الدبلوماسية و الإقتصادية وغيرها لأنه يشكل خلية سرطانية إما أن تجتث من المنطقة بالكامل أو تقضى عليها قضاء مبرماً.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد وأنت خير الشاهدين  وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته  إلى يوم الدين
.