تكريم مستحق


اعترافاً بعظيم خدمته لعلوم القرآن، وكبير جهده في حقل الدعوة الإسلامية، يتسلم العالم الدكتور زغلول النجار اليوم (الخميس الموافق التاسع عشر من شهر رمضان المبارك لسنة 1927هـ ، الثاني عشر من شهر أكتوبر لسنة 2006 م) جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم العاشرة والتي رُشِّح فضيلته في وقت سابق من خلالها لنيل لقب الشخصية الإسلامية الأولى لعام 1927هـ .
وبهذا الاختيار يعتبر الدكتور زغلول النجار الشخصية المصرية الثالثة التي  تحصل على هذه الجائزة بعد كلٍ من فضيلة الشيخ متولي الشعراوي، وفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي.
وهذا الحدث هو حدث ـ بالقطع ـ كبير؛ فجائزة دبي للقرآن الكريم أكبر الجوائز الإسلامية في العالم العربي و الإسلامي التي يمكن لأي شخصية إسلامية أو عربية الحصول عليها.
وفي تصريح أدلى به المستشار إبراهيم محمد بو ملحة ـ رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ـ عقب الإعلان عن ترشيح الدكتور زغلول النجار لهذه الجائزة : " إن الدكتور زغلول النجار من العلماء البارزين في الأمة الإسلامية بما يقوم به من خدمات كثيرة في الدعوة الإسلامية واستجلاء عظمة كتاب الله بما يحتوي عليه من مظاهر في الإعجاز العلمي "، كما أشار إلى أن الدكتور النجار له العديد من المحاضرات والمؤلفات والأشرطة في هذا الجانب الحيوي، حيث يعتبر ما قام به إنصافاً لهذا المجال.
وأضاف بو
ملحة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة رحب وبارك هذا الاختيار وأثنى على جهود الدكتور زغلول النجار.
أما الدكتور سعيد محارب ـ نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ـ فقال " إن الدكتور زغلول النجار هو أول من ربط الإعجاز العلمي الحديث بالقرآن الكريم وبدأ في ذلك منذ 50 عاماً، ومن ثم انتشر هذا العلم في العالم العربي والإسلامي وفي العالم الغربي، واستحدث له ولأول مرة كراسي في الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، إضافة إلى جهده الشخصي ".
ورغم أن هذا التكريم كبير وعظيم إلا أنه ـ فيما نرى ـ قد تأخر كثيرا مع ما بذل ويبذل الدكتور زغلول النجار في مجال خدمة القرآن الكريم التي بدأت من الخمسينيات ـ عام تخرجه ـ وما زال هذا عطاؤه مستمراً حتى يشاء الله ـ أطال الله في عمره ـ ولا نرى لفضيلة الدكتور زغلول النجار تكريماً أحسن ولا أكرم من أن يدخله الله الفردوس الأعلى، وأن يجزيه بهذا المجهود مرافقة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أعلى عليين. اللهم آمين.